
الحلقات القديمة...
فرجان اللول...
البيت العود...
سعدون...
درب الزلق...
مبروكة و محظوظة ... رقية و سبيكة... خالتي قماشة...
..................................
كم هي جميلة.. ومن منا من يسأم من مشاهدتها مهما أعدناها...
تضحكنا و تبكينا و تسلينا..
أنها حياتنا.. هكذا عشنا و هذه ثقافتنا بها.. إنها من المتعة كما الرسوم المتحركة توم و جيري.. الذي لا نمل من مشاهدة مهما أعدناه.. و كعدنان ولينا ... و ما أجمل الرسوم المتحركة القديمة التي تعلم تعلم الأطفال المحبة و الشجاعة و الأخلاق و أن الحق هو الذي سينتصر على الباطل...
نعم .. مازلنا نستخدم تلك العبارات ((بسنه فلوس يا حسين بسنه فلوس)) ...
و صرخات قحطة (الله يرحمه) "يــــــــــــــــــــــــــاااو"
و مثله المشهور " لو كل من يه و نير ما ضل بالوادي شير "
و عبارة الهندي الذي يعمل مع حسين " هذا لهم ما كلب"
حتى أن أبناء اليوم يستخدمون بعض هذه العبارات التي بعضها من رسوم الكارتون " عدنان و لينا تحت السفينة شيسوون؟"...
أما اليوم فنحن نفتقد هذه الأشياء في حين نحن بأشد الحاجة لها من مسلسلات و كارتون، نحتاج لها لتلم شملنا بعد أن تحولت العائلات الكبيرة إلى عائلات صغيرة شبه متشردة و كأنها تعيش في فنادق تنام فيها بدون أي روابط بين الأبناء و الآباء و بدون أن يلتمون على الغداء أو العشاء...
الذي بسببه أصبحت المطاعم في كل شارع و زقاق مكتظة بأشخاص بمفردهم يأكلون!!!!..
نرى اليوم مسلسلات جديدة تبث السموم.. بدون قصة.. بشخصيات قذرة... فالبطل يشرب الخمر و يزني.. و البطلة العفيفة مغنية أو راقصة... و الإبن الصالح هو الذي ينتقم من والديه!!!..
كل ما يوجد في المشهد أموال ضخمة، خرجت من جيوبنا و تبعثر على دمارنا و كمار الشباب.. فيلات فخمة و ملابس فاخرة و مكياج عرائس حتى و هي تصحو من النوم..
فتيات ماجنات يعرضن أجسامهن و يدعين أنهن يقدمن فن... مشاهد فيها عشرة نساء و رجل واحد...
هل هذه هي حياتنا؟!!!..
و ما أقذر تلك الدموع السوداء الممتلئة بالكحل و التي دائما ما تذرف من دون معنا في نصف أو أكثر من نصف حلقات المسلسل لتسد نفس المشاهد...
و ما أكره رسوم الكرتون... الذي يعلمون أولادنا منها العنف و العداء و الملابس الفاضحة التي يرسمونها للأبطال شبه عاريين... و نحن نغذي بها أطفالنا بعمر السنتين..
......................................
متى أيام اللول تعود .. و تعود المرأة لتثبت منزلها... و نعود من العمل لنلقى أفضل الأكل الموضوع في أوان حقيقية غير الصحون البلاستيكية التي نزيل من عليها الغلاف الألمنيوم بعد أن يحضرها موصل الطلبات..
و نأكل مع أهلنا و نحن نشاهد
....أجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمــــل الــحــــــــــــــــــــــــــــــــــلــقــات...........
النصري
Alna333ry@hotmail.com
فرجان اللول...
البيت العود...
سعدون...
درب الزلق...
مبروكة و محظوظة ... رقية و سبيكة... خالتي قماشة...
..................................
كم هي جميلة.. ومن منا من يسأم من مشاهدتها مهما أعدناها...
تضحكنا و تبكينا و تسلينا..
أنها حياتنا.. هكذا عشنا و هذه ثقافتنا بها.. إنها من المتعة كما الرسوم المتحركة توم و جيري.. الذي لا نمل من مشاهدة مهما أعدناه.. و كعدنان ولينا ... و ما أجمل الرسوم المتحركة القديمة التي تعلم تعلم الأطفال المحبة و الشجاعة و الأخلاق و أن الحق هو الذي سينتصر على الباطل...
نعم .. مازلنا نستخدم تلك العبارات ((بسنه فلوس يا حسين بسنه فلوس)) ...
و صرخات قحطة (الله يرحمه) "يــــــــــــــــــــــــــاااو"
و مثله المشهور " لو كل من يه و نير ما ضل بالوادي شير "
و عبارة الهندي الذي يعمل مع حسين " هذا لهم ما كلب"
حتى أن أبناء اليوم يستخدمون بعض هذه العبارات التي بعضها من رسوم الكارتون " عدنان و لينا تحت السفينة شيسوون؟"...
أما اليوم فنحن نفتقد هذه الأشياء في حين نحن بأشد الحاجة لها من مسلسلات و كارتون، نحتاج لها لتلم شملنا بعد أن تحولت العائلات الكبيرة إلى عائلات صغيرة شبه متشردة و كأنها تعيش في فنادق تنام فيها بدون أي روابط بين الأبناء و الآباء و بدون أن يلتمون على الغداء أو العشاء...
الذي بسببه أصبحت المطاعم في كل شارع و زقاق مكتظة بأشخاص بمفردهم يأكلون!!!!..
نرى اليوم مسلسلات جديدة تبث السموم.. بدون قصة.. بشخصيات قذرة... فالبطل يشرب الخمر و يزني.. و البطلة العفيفة مغنية أو راقصة... و الإبن الصالح هو الذي ينتقم من والديه!!!..
كل ما يوجد في المشهد أموال ضخمة، خرجت من جيوبنا و تبعثر على دمارنا و كمار الشباب.. فيلات فخمة و ملابس فاخرة و مكياج عرائس حتى و هي تصحو من النوم..
فتيات ماجنات يعرضن أجسامهن و يدعين أنهن يقدمن فن... مشاهد فيها عشرة نساء و رجل واحد...
هل هذه هي حياتنا؟!!!..
و ما أقذر تلك الدموع السوداء الممتلئة بالكحل و التي دائما ما تذرف من دون معنا في نصف أو أكثر من نصف حلقات المسلسل لتسد نفس المشاهد...
و ما أكره رسوم الكرتون... الذي يعلمون أولادنا منها العنف و العداء و الملابس الفاضحة التي يرسمونها للأبطال شبه عاريين... و نحن نغذي بها أطفالنا بعمر السنتين..
......................................
متى أيام اللول تعود .. و تعود المرأة لتثبت منزلها... و نعود من العمل لنلقى أفضل الأكل الموضوع في أوان حقيقية غير الصحون البلاستيكية التي نزيل من عليها الغلاف الألمنيوم بعد أن يحضرها موصل الطلبات..
و نأكل مع أهلنا و نحن نشاهد
....أجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمــــل الــحــــــــــــــــــــــــــــــــــلــقــات...........
النصري
Alna333ry@hotmail.com
هناك تعليقان (2):
how can you write a so cool blog,i am watting your new post in the future!
thank u
and new post will be always in my blog!!
إرسال تعليق