
الإيمان بالوقت
عندما نعيش الأيام و نحن ننتظرها تمضي...
عندما نعيش الأيام و نحن ننتظرها تمضي...
عندما يكون إيماننا بمضي الوقت على أن يهون علينا و ينسينا ما بنا هو أعظم الإيمان..
عندما نخاف من أن نظعف حتى أمام الرحمن..
عندما نعيش حياتنا و نحن أموات..
عندما نكفر و نحن لا نعلم...
نؤمن بأن دعواتنا لا تستجاب.. و أن أمرا نريده لن تحدثه السماء و لسنا قادرين على تحقيقه...
ننتظر الوقت فقط ليمضي..
نعتقد أن الأيام ستغير الحال!!!...
مع أنها لا تملك أي سلطة علينا أو على المكان الذي نعيش فيه..
و نظل ننتظر و نظل ندعوا!!..
ندعوا بأن يتغير الحال و أن تحل مشكلاتنا العضال..
التي بعد فترة من الزمان تنسى فلا نعلم كيف؟؟..
أهي دعواتنا أو أنه الزمان و مرور الأيام..
فقد نكون مؤمنين بمرور الأيام على أن تغير الأحوال و أن دعائنا لم يكن له أي أثر على هذه الحال..
و لكننا لا نظهر هذا الإيمان خوفا من أن نكون كافرين بوجود خالق عظيم مع أننا في نفس الوقت غير مؤمنين بوجود المعجزات في هذا الزمان... و نظل ندعوا كلما ساء الحال..
دعائا ينبع من إيمان فينا على أن للخالق سلطة على الأرض و معه إيمان بالوقت أن يمضي و ننسى ما كان!! فإن رغبنا أن نطمأن إنسان في مشكلة نقول له سوف يمضي الزمان و ستنساها.. أنظر للمستقبل.. و ربما نقول له إذكر الله و إدعوه على أن يمضي الوقت العصيب على خير!!!
و كأن كل ما نتمنى من دعائنا أن يمضي الوقت.. و بقدر ما نحن يائسين من سلطتنا عليه يائسين من سلطة خالقه عليه!!
و حتى لو لم ندعوا فسيمضي الزمان و ننسى ما كان فما فائدة الدعاء غير أن نخرج كل ما بنا من ضعف في ثوان بسيطة لا نرجوا فيها من الله غير مضي الوقت...
و حتى لو لم ندعوا فسيمضي الزمان و ننسى ما كان فما فائدة الدعاء غير أن نخرج كل ما بنا من ضعف في ثوان بسيطة لا نرجوا فيها من الله غير مضي الوقت...
.......
ننسى أننا نملك عقلا.. يدين و رجلين و لسان تكمن فيهم المعجزات..
أليس العمل يؤدي إلى معجزة في بعض الأحيان!!..
أليست الكهرباء و المباني الكبيرة عبارة عن معجزات!!
ألم تحدث بتدخل الخالق العظيم فهو من خلق العقل و ألهمه و لولاه لما إستطاع إنسان أن ينجز شيء من هذه المعجزات..
واللسان يصنع معاجز كبيرة على مر الأزمان فقد ساعد على تغيير الأحوال أسرع من الزمان و له سلطة على الناس و على المشكلات أسرع من مرور الأيام,,,,,
فكل ما نحتاجه في الدعاء أن يوفقنا الرحمن أن نستفيد مما أعطانا أصلا من معجزات، يدين و رجلين و لسان بأن نغير بهم الحال، بحسن التصرف و حسن التفكير..
فبدلا من أن ننتظر كل مشكلة لتحل في 1000 يوم كل يوم كألف يوم يصير إذا كنا نؤمن بقدرة العلي القدير على أن نتوفق لنحل هذه المشكلات،
و معجزة تصير أن نتغلب على الوقت و أن لا نؤمن بمرور الأيام !!!
18\4\2008 م
النصري
18\4\2008 م
النصري
هناك تعليق واحد:
where you come from!
إرسال تعليق