
أخاف من الجنة؟؟؟!!!!!
قرأت مرة أن أبانا آدم (ع) نزل الأرض لأنه يحب العيش في الشقاء....!!
ففي الجنة حيث كل شيء متوفر... لم يمنع آدم (ع) من حب الاكتشاف و الفضول, حيث أراد أن يعرف ما لتلك الشجرة؟؟!!!
فكيف بعد أن خرج من الجنة يعود لها؟؟!!
لماذا يعود بعد أن رآها؟؟!!
أم هل يعيش على الأرض المدة الكافية لإشباع فضولة؟؟!!
........................................................................
...إني كآدم (ع) أحب أن أكتشف أرضا جديدة.. أسمع عن علم جديد...
أبتكر شيئا..
أبني بيتا...
أنشئ تجارة و أخطو خطوة خطوة...
كألعاب الفيديو حيث تبدأ من الصفر و تحصل على نقاط و تدخل إلى أماكن جديدة و يتغير شكل لاعبك و لكن ما أن تنتهي اللعبة حتى تسأم منها و لا تلعبها مرة أخرى بل تبحث عن غيرها حتى أن اليوم هناك ألعاب لا نهاية لها...
............................................
... سوف أكون كذلك حتى أسأم من (اللانهاية)...
فإني يوما لم أرغب بنهر من خمر و لا بعسل و لا لبن.. ولا بيت من ياقوت و لا من ذهب ...
بل رغبت أن أبنيه طوبة طوبة حتى أبني بنيانا لا ينتهي و كل غرفة أفكر فيها و أبنيها بمواد أخرى فأطور بنياني يوما فيوم..
كم كنت أتخيل منذ أن كنت صغيرا أن أكون وسط طوب و خشب و سيارات حفر و خرسانة أحفر و أبني...........................................................
ربما تكون الجنة أفضل لرجال الدين الذين لا يحبون العمل و يتوقفون عند درجة من العلم تؤهلهم لجني الأموال و لا يتعلمون بعدها و يحبون النساء و جمع الثروات...
أما أنا فمذ كنت صغيرا كنت أرغب في تعلم كل العلوم و رؤية كل البلدان و خدمة كل الناس.
- اللانهاية لن تنتهي بي في الدنيا... بل سأموت معها؟؟؟!!!
فاليوم أصلي و أعبد ربي لا خوف من ناره و لا رغبة في جنته ... و لكن لي!!!!
لكي أرتاح من همي و أثقال ظهري...
لكي أطلب منه المد في عمري حتى أبلغ مناي و هدفي في دنياي...
مبتدأ من نفسي و منتهيا بالكون!!!
كل الكون مبنيا بالعلم و ذكر إسمه...
...............................................
ما ذا أفعل في الجنة؟؟؟
فلا أمراض أداويها...
و لا مشاكل أفكر فيها...
لا فقر لا ظلم و لا معاقين و لا مجانين و لا قتله و لا صهاينة و لا أميريكان..
إنهم نعمة...
نعمة (الأرض) الدنيا فلولا هم و لو لا حكامنا و لو لا فقرنا لما كنا نحن و لا صقلنا أهدافنا .....!!
........................
إني أحب الشقاء... أحب أن أتعب...
أحب أن أطبخ و أكنس و أغسل و لا أتخيل حياتي من دون هذه الأعمال....
فماذا سأفعل في جنة أكون فيها مجابة أوامري قبل أن أمليها على أحد..
مرتاح البال و حتى أنها راحة لا تجلب مرض الضغط أو السكر ...
إني خائف...
خائفٌ جداً من أن أفقد هذه الحياة و لا أحب أن أستبدلها حتى بالجنة ....
و أستغفرك ربي من أني لا أخاف النار ..
و لكن لا أحبها...
النصري
قرأت مرة أن أبانا آدم (ع) نزل الأرض لأنه يحب العيش في الشقاء....!!
ففي الجنة حيث كل شيء متوفر... لم يمنع آدم (ع) من حب الاكتشاف و الفضول, حيث أراد أن يعرف ما لتلك الشجرة؟؟!!!
فكيف بعد أن خرج من الجنة يعود لها؟؟!!
لماذا يعود بعد أن رآها؟؟!!
أم هل يعيش على الأرض المدة الكافية لإشباع فضولة؟؟!!
........................................................................
...إني كآدم (ع) أحب أن أكتشف أرضا جديدة.. أسمع عن علم جديد...
أبتكر شيئا..
أبني بيتا...
أنشئ تجارة و أخطو خطوة خطوة...
كألعاب الفيديو حيث تبدأ من الصفر و تحصل على نقاط و تدخل إلى أماكن جديدة و يتغير شكل لاعبك و لكن ما أن تنتهي اللعبة حتى تسأم منها و لا تلعبها مرة أخرى بل تبحث عن غيرها حتى أن اليوم هناك ألعاب لا نهاية لها...
............................................
... سوف أكون كذلك حتى أسأم من (اللانهاية)...
فإني يوما لم أرغب بنهر من خمر و لا بعسل و لا لبن.. ولا بيت من ياقوت و لا من ذهب ...
بل رغبت أن أبنيه طوبة طوبة حتى أبني بنيانا لا ينتهي و كل غرفة أفكر فيها و أبنيها بمواد أخرى فأطور بنياني يوما فيوم..
كم كنت أتخيل منذ أن كنت صغيرا أن أكون وسط طوب و خشب و سيارات حفر و خرسانة أحفر و أبني...........................................................
ربما تكون الجنة أفضل لرجال الدين الذين لا يحبون العمل و يتوقفون عند درجة من العلم تؤهلهم لجني الأموال و لا يتعلمون بعدها و يحبون النساء و جمع الثروات...
أما أنا فمذ كنت صغيرا كنت أرغب في تعلم كل العلوم و رؤية كل البلدان و خدمة كل الناس.
- اللانهاية لن تنتهي بي في الدنيا... بل سأموت معها؟؟؟!!!
فاليوم أصلي و أعبد ربي لا خوف من ناره و لا رغبة في جنته ... و لكن لي!!!!
لكي أرتاح من همي و أثقال ظهري...
لكي أطلب منه المد في عمري حتى أبلغ مناي و هدفي في دنياي...
مبتدأ من نفسي و منتهيا بالكون!!!
كل الكون مبنيا بالعلم و ذكر إسمه...
...............................................
ما ذا أفعل في الجنة؟؟؟
فلا أمراض أداويها...
و لا مشاكل أفكر فيها...
لا فقر لا ظلم و لا معاقين و لا مجانين و لا قتله و لا صهاينة و لا أميريكان..
إنهم نعمة...
نعمة (الأرض) الدنيا فلولا هم و لو لا حكامنا و لو لا فقرنا لما كنا نحن و لا صقلنا أهدافنا .....!!
........................
إني أحب الشقاء... أحب أن أتعب...
أحب أن أطبخ و أكنس و أغسل و لا أتخيل حياتي من دون هذه الأعمال....
فماذا سأفعل في جنة أكون فيها مجابة أوامري قبل أن أمليها على أحد..
مرتاح البال و حتى أنها راحة لا تجلب مرض الضغط أو السكر ...
إني خائف...
خائفٌ جداً من أن أفقد هذه الحياة و لا أحب أن أستبدلها حتى بالجنة ....
و أستغفرك ربي من أني لا أخاف النار ..
و لكن لا أحبها...
النصري
هناك 4 تعليقات:
سوري اخوي بس هالمرة لا اتفق معاك في مبدا الخاطرة في انتظار جديدك
على هواك ..
و شكرا على مرورك الكريم ..
و نتمنى تعلق على الجديد
أخوكم النصري
حقيقةً أخي ،،
هذا لا يأخذ مأخذ الخاطرة ،،
فهي أقرب إلى الموضوع النثري العادي ،،
ولكنها جمبل ،،
ولو اني لا اتفق معكم في بعضها،،
فكمثال !!،،
============
فاليوم أصلي و أعبد ربي لا خوف من ناره و لا رغبة في جنته ... و لكن لي!!!!
لكي أرتاح من همي و أثقال ظهري...
لكي أطلب منه المد في عمري حتى أبلغ مناي و هدفي في دنياي...
============
وهل الصلاة والقيام بالفرائض هم وأثقال على الظهر !! ،،
أبداً ،،
فنحن كمسلمون كمعتقودون كمؤمنون وموحدون نعبد الله لا لخوف من ناره ولا طمعا في جنانه،،
بل نعبده ونقوم بالفرائض وما امرنا لان المولى جل جلاله هو الوحيد المستحق منا أن نعبده ،،
هو الوحيد الذي علا فتعلى ،،
لن أسهب في هذه النقطة،،
ولديكَ كذلك ما يختص بعلماء الدين !!!!! ،،
وأقول أخيراً ،،
أن كل من يتعب ويعمل لابد له ان يكل من عمله في أحد الأيام ،،
ولا بد لكل عامل أن يجد راحته الأبدية،،
فلا يعقل أن يبقى المظلوم مظلوماً والظالم ظالماً والغني غنياً والفقير فقيراً إلى آخر الزمان ،،
فالجنة شيء صعب الوصول له ،،
والنار ما أسهل الوقوع بها ،،
فنحن نفعل ما نفعل في دنيانا لنرى الحصاد غداً امام وجه عزّ وجلّ ،،
ولكن أعيد وأقول أنها مترابطة ،،
واسلوب جميل ،،
أتمنى ان تتقبل حديثي هذا برحابة صدر ،،
سلام قولاً من رب رحيم،،
http://shafooq.3alamy.org/blog/
شكرا أخت شفوق...
= = = = = = = = = =
ولكن بالنسبة للنقطة الأولى ..فإني لم أقصد أن الصلاة هي الهم و الثقل ولكني كنت أقصد هموم الدنيا و ما يجري علينا.. أن الصلاة راحة نفسية و لم أقصد أنها ثقل...
أما علماء الدين فكثيرُ منهم كما وصفت .. وصفت رجال دين موجودون بالفعل.. كنت أقصد ذلك المعمم الذي قد تزوج بمرأتين و يمتلك بيتين و سيارة كبيرة و جاره جائع .. نعم يوجد هكذا رجال دين.. كما يوجد العكس..
=============================
بالنسبة للظالم فهو بمرور الوقت سيدرك ظلمه و سيظلمه آخرون .. و الفقير سيعمل و سيكسب مالا و سيصبح غنيا إذا عمل بجد .... أو ربما ... !!!
و لكني لم أضع ذلك في إعتباري فقد كنت أركز على نفسي و أفكاري الخاصة أكثر...
=========================
و شكرا لك على المرور الكريم
أخوكم النصري
إرسال تعليق