الخميس، 2 يوليو 2009

حمار الطحان ..

ناس لا تموت ..

و ناس تحيا ..

و ناس لا تعرف إلا أن تعيش بين الموت والحياة و العيش..!!
.......................................
نذور وضعت عند ذلك الباب .. أو تحت التراب . على أموات دفنت في الهواء .. فقد كانت أرواح..
..................
..............




بلد تشيد فيها أبراج ..

يدمر الناس بعضها بالمتفجرات ..

فتبنى مكانها أبراجا أعلى منها و أجمل ..

يكتمل بنائها قبل أن يستقر الغبار المتناثر من المباني المدمرة على الأرض و يصفو الجو ..

تلك البلد ..
قلوب أناس لا تموت من الألم ..

تضم الألم إلى الألم .. و بفن و براعة تشكل بالآلام الأمل..

.........................................................
............................................

نهر صغير ...

مستوى مياهه يرتفع و ينخفض حسب الفصول..

و أحيانا يجف لأيام ..

عندما ترمى به مخلفات المصانع يجرفها معه إلى البحر ..

بعد أن يموت السمك من التلوث ..

و يستمر بالجريان ..

منتظرا حياة جديدة للأسماك و الطحالب...

ذلك النهر ..

قلوب أناس تحيا...

تمتلك الأمل ..

و لكنها لا تستطيع أن تتحمل الألم ..

الأمطار تحييها مع مرور الزمن ..

و دائما بها أثر للأسماك الميته ..

.............................................
.......................................

حمار الطحان ..

مغمض العينان ..

يدور في دائرة مغلقة ..

حمار عجيب ..

برأس إنسان ..

يعرف كيف يبتسم . ..

يحب و يكره ..

يضحك و يبكي . ..

و لكنه يبقى إنسانا حمار ..

يشرب مياه النهر الصغير ..

و يطحن الدقيق لأصحاب الأبراج العالية ..



النصري....

هناك 4 تعليقات:

حُـبي السَـرمدي يقول...

هذا هو الحال..

الكثير منا حمار طحان

الحمدلله على كل نعمه

تحياتي لك يا مبدع القلم

بانتظار نزف حبرك..

النصري يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

شكرا على الرد الكريم..

و تدور الطاحونه..

و تطحن الدقيق... و الناس..!!!


تحياتي ..

النصري

غير معرف يقول...

سلام اللهِ عليكم

استغربُ فلسفتك ..

ولو أنـها حقيقية

[ مميز ]

لك تحيه ..

النصري يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

شكرا أميرة الحب على المرور و الرد الكريم ..

و لكن .. لا أجد ماهو غريب..

شكرا مره أخرى ..


تحياتي..

النصري



سقف غرفتي